محمد دشتى / كاظم محمدى
المعجم المفهرس 43
المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه
أهكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها . . . خ 193 / 28 ( الدنيا ) تميد بأهلها ميدان السفينة . . . خ 196 / 2 ( الدنيا ) وقامت بأهلها على ساق . . . وتصرم من أهلها . . . خ 198 / 23 و 22 ثم أداء الأمانة فقد خاب من ليس من أهلها . . . خ 199 / 10 ( الأرض ) فسكنت على حركتها من أن تميد باهلها . . . خ 211 / 6 ( الدنيا ) وانما أهلها فيها أغراض مستهدفة . . . خ 226 / 2 ان دار الهجرة قد قلعت بأهلها . . . ك 1 / 5 ( إلى ابن عباس ) فحادث أهلها بالاحسان إليهم . . . ك 18 / 1 ( يا بني ) أنبأتك عن الآخرة وما أعد لأهلها فيها . . . ك 31 / 49 ( الدنيا ) فإنما أهلها كلاب عاوية . . . ك 31 / 79 هذا ما آمر به . . . واستصلاح أهلها . . . ك 53 / 1 وانما يؤتى خراب الأرض من اعواز أهلها . . . ك 53 / 86 وانما يعوز أهلها لاشراف أنفس الولاة على الجمع . . . ك 53 / 86 جعل الدنيا لما بعدها وابتلى فيها أهلها . . . ك 55 / 1 فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها . . . ح 66 ( الدنيا ) ونادت بفراقها ونعت نفسها وأهلها . . . ح 131 / 7 فقد تكذب العيون أهلها . . . ح 281 الاحُرَّ يدع هذه اللماظة لأهلها . . . ح 456 * أَهْلِى : ولم يكن رجل من أهلي أوثق منك . . . ك 41 / 1 أوصيكما وجميع ولدى وأهلي . . . بتقوى الله ك 47 / 2 * أَهْليهِمْ : ويسع من وراءهم من خلوف أهليهم . . . ك 53 / 57 * يَؤُوبُ : ولاكل غائب يووب . . . ك 31 / 95 * تَؤُوبُ : حتى تؤوب إلى العرب عوازب أحلامها . . . خ 138 / 6 * فَأوبُوُا : - - ) المآب خ 58 / 2 * أَوبٍ : ( أهل الشام ) جمعوا من كل أوب . . . خ 238 / 1 * الْأَوْبَةِ : اليل والنهار لحرى بسرعة الاوبة . . . خ 46 / 4 * الْإيابُّ : ولكل غيبة اياب . . . خ 108 / 12 ( 3 ) ( الماضون ) لهم اياب عافيته ومصبر لهم على فقده . . . خ 221 / 31 وقد طفلت الشمس للاياب . . . ك 36 / 2 * الْمآبَ : ( كلم به الخوارج ) فأو بواشر مآب . . . خ 58 / 2 أبتغي بذلك حسن الثواب وكرم المآب . . . ك 78 / 3 * مَآبَاً : فجعل الله لهم الجنة مآباً . . . خ 190 / 14 * مَآبِهِ : يبتغ غير الاسلام يكن مآبه إلى الحزن . . . خ 161 / 4 * يَؤدْهُ : ( الله تعالى ) لم يؤده ما خلق ما ابتداء . . . خ 65 / 6 ولم يؤده منها خلق ما خلقه . . . خ 186 / 32 * الْأَوَدَ : يا رسول الله ماذا من أمتك من الأود . . . خ 70 / 2 ( 5 ) ( معاوية ) يستفرغ العجب ويكثر الأود . . . خ 162 / 5 ( الأرض ) وحصنها من الأود والاعوجاج . . . خ 186 / 20 لله بلاء فلان فلقد قوم الأود . . . خ 286 / 1 ( طلحة والزبير ) وعونان على العجز والأود . . . ك 202 * أَوَدَكُمْ : وانى لعالم بما يصلحكم ويقيم أودكم . . . خ 69 / 4 * أَوَدَها : فأقام من الأشياء أودها ونهج حدودها . . . خ 91 / 30 * أَوَارِ : طاعة الله حرز . . . وأوار نيران موقدة . . . خ 198 / 8 * الْآفَةِ : ( الماضون ) وسهل طرق الآفة إليها . . . خ 221 / 23 ( 4 ) واعلم أن الاعجاب ضد الصواب وآفة الألباب . . . ك 31 / 57 العجز آفة والصير شجاعة . . . ح 4 يغلب المقدار . . . حتى تكون الآفة في التدبير . . . ح 459 * الْآفاتِ : الحد الأول ينتهى إلى دواعي الآفات . . . ك 3 / 6 إلى المولود المؤمل . . . نصب الآفات . . . ك 31 / 3 * آفاتِها : قدر الارزاق . . . بسلامتها طوارق آفاتها . . . خ 91 / 86 * آلَ : بلا روية فكر آل إليها . . . خ 91 / 27 * تَووُلُ : تؤل ( تؤول خ ل ) ( الفتن ) تؤولى إلى فظاعة جلية . . . خ 151 / 5 * تَالّوُا : تأولوا ( تالوا خ ل ) * تأوَّلوُا : بغير الحق تأولوا على الله فأكذبهم . . . ك 48 / 2 * تَؤُلْ : ( تقوى الله ) تؤل بكم إلى اكنان الدعة . . . خ 195 / 10 * التَّاويلِ : نقاتل اخواننا في الاسلام على . . . التأويل . . . خ 122 / 10 ( 3 ) الاحد بلا تأويل عدد والخالق لا بمعنى حركة . . . خ 152 / 2 ( إلى معاوية ) فعدوت على الدنيا بتأويل القرآن . . . ك 55 / 3 * تَأويلِهِ : ابتدئك بتعليم كتاب الله . . . وتأويله . . . ك 31 / 28 * اكتَّاوُّلِ : واليقين منها على . . . وتأول الحكمة . ح 31 / 4 * مَآلِ : ومآل هذا الامر . . . خ 175 / 5 * آل : لا يقاس بآل محمد ( ص ) من هذه الأمة أحد . . . خ 2 / 12 ( 3 ) ألا ان مثل آل محمد ( ص ) كمثل نجوم السماء . . . خ 100 / 6 ذهلوا في السكرة على سنة من آل فرعون . . . خ 150 / 10 * آلِهِ : محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( ورد في 113 مرة ) . . . * الْأوَّلُ : أول الدين معرفته . . . خ 1 / 3 ( 48 ) فصبرت . . . حتى مضى الأول لسبيله . . . خ 3 / 4 متى اعترض الريب في مع الأول منهم . . . خ 3 / 9 المرء المسلم . . . ينتظر أول فوزة من قداحه . . . خ 23 / 3 مالي ولقريش . . . فكانوا كما قال الأول . . . خ 33 / 6 لأنا أول من صدقة فلاأكون أول من من كذب عليه . . . خ 37 / 4 فأنا أول من آمن به . . . فأنا أول من صدقه . . . خ 71 / 3 الأول لاشىء قبله والاخر لا غاية له . . . خ 85 / 1 أحب عبادالله . . . فكان أول عدله نفى الهوى . . . خ 87 / 8 الأول الذي لم يكن له قبل فيكون شيىء قبله . . . خ 91 / 3 ( آدم « ع » ) جعله ( الله ) أول جبلته . . . خ 91 / 81 أول الذي لا غاية له فينتهى . . . خ 94 / 1 الحمد لله الأول فلاشى قبله . . . خ 96 / 1 الحمد لله الأول قبل كل أول . . . خ 101 / 1 وبأوليته وجب أن لااول له . . . خ 101 / 1